وأخيرا ..... عرفت طريق الهداية ...... التائبين والتائبات....متجدد...إن شاء الله...... منقول |
| جديد المنتدي |
هذا الموضوع يتحدث عن وأخيرا ..... عرفت طريق الهداية ...... التائبين والتائبات....متجدد...إن شاء الله...... منقول, وكاتبه, الباحث عن الحقيقة, وكتب عن: [b] إخوانى وأخواتى .. نضع بين أيديكم فى موضوعنا هذا بإذن الله .. قصص لــ شباب وفتيات .. فى مثل عمرك .. أكبر أو أقل !! عرفوا طريق الحق سبحانه ... لمعرفة المزيد كل ما عليك هو النزول لأسفل وعرض المحتوي
وأخيرا ..... عرفت طريق الهداية ...... التائبين والتائبات....متجدد...إن شاء الله...... منقول |
Jul 25 2010, 06:21 PM
مشاركة
#1
|
|
![]() عضو فعّال ![]() ![]() ![]() المجموعة: مشرف منتدي المشاركات: 1,016 التسجيل: 21/10/08 البلد: بلاد الله الواسعة رقم العضوية: 2,105 الحالة :ومابكم من نعمة فمن الله |
![]() [b] إخوانى وأخواتى .. نضع بين أيديكم فى موضوعنا هذا بإذن الله .. قصص لــ شباب وفتيات .. فى مثل عمرك .. أكبر أو أقل !! عرفوا طريق الحق سبحانه .. ذاقوا لذة الطاعه بعد النفور .. امتلأت قلوبهم بالخشيه والخشوع .. أشرقت قلوبهم بنور التوبه .. فـــ أطلقوا العنان لأقلامهم .. تسطر لنا قصصهم .. بدموع ندم و خوف .. لا تخلو من الرجاء فى رحمة ملك الملوك -سبحانه وتعالى- .. فأعرّنا قلبك قبل بصرك .. وأبحر معنا فى حكاياتهم .. فـــ لعل كلمة صادقه تسطرها أيديهم .. فــ تصيب قلوبنا بمقتل للغفله .. فيرزقنا الله بها توبه !! رزقنا الله وإياكم التوبة النصوح التى ترضيه عنا فــتـابـعــونـــــــــا [/b] -------------------- وأخيرا أشهد الله العظيم رب اعرش العظيم أنني سامحت كل من أخطأ في حقي سرا أو علانية بقصد أو غير قصد اللهم إنش أشهدك أني سامحتهم جميعا وعفوت عنهم في حقي عندهم فإعف عني وعنهم يأرحم الراحمين وأدخلني وإياهم الجنة برحمتك وبفضلك وياريت لو أنا غلطت في حد أو زعلت حد في يوم من الأيام بقصد أو من غير قصد مايزعلش مني ويسامحني |
|
|
|
![]() |
Jul 30 2010, 07:28 PM
مشاركة
#21
|
|
![]() عضو فعّال ![]() ![]() ![]() المجموعة: مشرف منتدي المشاركات: 1,016 التسجيل: 21/10/08 البلد: بلاد الله الواسعة رقم العضوية: 2,105 الحالة :ومابكم من نعمة فمن الله |
(على حضرات الركاب المسافرين على الرحلة رقم ...،والمتوجهة إلى ....، التوجه إلى صالة المغادرة، استعداداً للسفر). دوّي هذاالصوت في جنبات مبنى المطار، أحد الدعاة كان هناك جالساً في الصالة، وقد حزم حقائبه، وعزم على السفر إلى بلاد الله الواسعة للدعوة إلى الله –عز وجل- سمع هذا النداء فأحس بامتعاض في قلبه، إنه يعلم لماذا يسافر كثير من الناس إلى تلك البلاد، وخاصةً الشباب. وفجأة لمح هذا الشيخ الجليل شابين في العشرين من عمرهما أو تزيد قليلاً، وقد بدا من ظاهرهما ما يدل على أنهما لا يريدان إلا المتعة الحرام من تلك البلاد التي عرفت بذلك.(لابدّ من إنقاذهما قبل فوات الأوان) قالها الشيخ في نفسه، وعزم على الذهاب إليهما ونصحهما، فوقف الشيطان في نفسه، وقال له: ما لك ولهما؟! دعهما يمضيان في طريقهما ويرفها عن نفسيهما، إنهما لن يستجيبا لك). ولكن الشيخ كان قوي العزيمة، ثابت الجأش، عالماً بمداخل الشيطان ووساوسه، فبصق في وجه الشيطان، ومضى في طريقه لا يلوي على شيء، وعند بوابة الخروج، استوقف الشابين بعد أن ألقى عليهما التحية، ووجه إليهما نصيحة مؤثرة، وموعظة بليغة، وكان مما قاله لهما: ما ظنكما لو حدث خلل في الطائرة، ولقيتما -لا قدر الله- حتفكما وأنتما على هذه النية قد عزمتما على مبارزة الجبار -جل جلاله-، فأي وجه ستقابلان ربكما يوم القيامة؟؟). وذرفت عينا هذين الشابين، ورق قلباهما لموعظة الشيخ، وقاما فوراً بتمزيق تذاكر السفر، وقالا: يا شيخ: لقد كذبنا على أهلينا، وقلنا لهم إننا ذاهبان إلى مكة أو جدة، فكيف الخلاص؟ ماذا نقول لهم؟.وكان مع الشيخ أحد طلابه، فقال: اذهبا مع أخيكما هذا، وسوف يتولى إصلاح شأنكما. ومضى الشابان مع صاحبهما وقد عزما على أن يبيتا عنده أسبوعاً كاملاً، ومن ثم يعود إلى أهلهما.وفي تلك الليلة، وفي بيت ذلك الشاب (تلميذ الشيخ) ألقى أحد الدعاة كلمة مؤثرة زادت من حماسهما، وبعدها عزم الشابان على الذهاب إلى مكة لأداء العمرة، وهكذا: أرادا شيئاً وأراد الله شيئاً آخر، فكان ما أراد الله -عز وجل-. وفي الصباح، وبعد أن أدى الجميع صلاة الفجر، انطلق الثلاثة صوب مكة -شرفها الله- بعد أن أحرموا من الميقات، وفي الطريق كانت النهاية.. وفي الطريق كانت الخاتمة.. وفي الطريق كان الانتقال إلى الدار الآخرة، فقد وقع لهم حادث مروّع ذهبوا جميعاً ضحية، فاختلطت دماؤهم الزكية بحطام الزجاج المتناثر، ولفظوا أنفاسهم الأخيرة تحت الحطام وهو يرددون تلك الكلمات الخالدة: (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك.. الخ). كم كان بين موتهما وبين تمزيق تذاكر سفرهما لتلك البلاد المشبوهة؟! إنها أيام، بل ساعات معدودة، ولكن الله أراد لهما الهداية والنجاة، ولله الحكمة البالغة سبحانه. أخي المسلم: إذا نازعتك نفسك الأمارة بالسوء إلى معصية الله ورسوله فتذكر هادم اللذات وقاطع الشهوات ومفرّق الجماعات، الموت، واحذر أن يأتيك وأنت على حال لا ترضي الله -عز وجل- فتكون من الخاسرين. وإذا خَلَوتَ بريبـة في ظُلمـــةٍ *** والنفس داعيــة إلى العصيـــان فاستحيي من نظرِ الإله وقل لها *** إن الذي خَلَقَ الظلام يـرانـي شتان بين من يموت وهو في أحضان المومسات، ومن يموت وهو ساجد لرب الأرض والسماوات. شتان بين من يموت وهو عاكف على آلات اللهو والفسوق والعصيان، ومن يموت وهو ذاكر لله ... منقول -------------------- وأخيرا أشهد الله العظيم رب اعرش العظيم أنني سامحت كل من أخطأ في حقي سرا أو علانية بقصد أو غير قصد اللهم إنش أشهدك أني سامحتهم جميعا وعفوت عنهم في حقي عندهم فإعف عني وعنهم يأرحم الراحمين وأدخلني وإياهم الجنة برحمتك وبفضلك وياريت لو أنا غلطت في حد أو زعلت حد في يوم من الأيام بقصد أو من غير قصد مايزعلش مني ويسامحني |
|
|
|
4 أسابيع مضت
مشاركة
#22
|
|
![]() عضو فعّال ![]() ![]() ![]() المجموعة: مشرف منتدي المشاركات: 1,016 التسجيل: 21/10/08 البلد: بلاد الله الواسعة رقم العضوية: 2,105 الحالة :ومابكم من نعمة فمن الله |
وقف الأب المغترب ، والمقيم بإحدي ضواحي لندن عاصمة الضباب البريطانية ، وقف بجوار إبنته المسجاة علي أحد سرائر أكبر وأعرق مستشفيات لندن .. وقف يتأمل أبنته زهرة عمره والبالغة من العمر ستة عشر عاما ، كانت الدموع المنهمرة من عينيه لا تنقطع ، ولا تتوقف .. وعقله في شبه غيبوبة ، وبصره مسلط علي فلذة كبده ، وهوفي حيرة من أمره ،فكره مشتت،قلبه يكاد أن يتوقف ، قدميه لا تستطيع حمله .. وشريط الذكريات يدور ويعرض في عقله الباطن ويسرد له تفاصيل رحلته منذ أكثر من عشرين سنة مضت ، يوم أن وطأت قدماه الأراضى الإنجليزية كطالب علم في منحة من بلده الأم مصر، إلي أن أصبح رئيس قسم في إحدي كليات أعرق جامعاتها .. ودار شريط الذكريات به ليتذكر قصة زواجه من إحدي جاراته بوطنه الأم مصر ، وتذكر قمة سعادته حين رزقه الله بإبنته (دعاء) ، وتمر الأيام والشهور والسنين في أقل من لحظة حتي تصل أبنته إلي سن السادسة عشر شابة جميلة متفتحة للحياة مقبلة عليها ، مدبرة عن كل طريق يؤدي إلي اليأس أو الخصام مع معطيات الحياة .. أما الأب فقد كان يعيش حياته طولا وعرضا ،متمتعابكل مباهج الحياة التي أتيحت له تحت مظلة حرية الفرد في المجتمعاتالأوربية في مزاولة نمطه السلوكي بحرية تامة لا رقيب إلا الضمير ولاخوفإلا من نقص المادة فإذاغاب الضميروتوافرت المادة ،فلا خوف من شئ ،فلنتمتعاليوم بكل ما هو ممكن ، ولندع الغد للغد ،تلك كانت مقولته، وذاك كان سلوكه، أما نصيبة من العبادة ،والدعاء ،والشكر وحمد الله علي نعمه يكاد يكون معدوم ،حتي حدث ما حدث .. ففي ليلة من ليالي مدينة الضباب عاد الأب إلي منزله متأخرا كعادته بعد سهرة من سهراته التي ل اتنقطع كعادة أكتسبها من أصدقاء السوء .. لتستقبله زوجته بدموع ونحيب وعيون حائرة ودموع منهمرة من بحر الهموم ، وأمواج من الأفكارالسوداء علي شاطئ اليأس والأحزان .. ماذا حدث ؟ قالها الأب بخوف وفزع، فما كان من الأم إلا أن أخذته من يديه بدون أن تنطق بحرف واحد إلي حجرة أبنتهما الراقدة علي السرير بلا حركة وبلا صوت ، فقط دموع تتساقط من الألم بدون صراخ، قالت له الأم : هكذاحالها منذ عادت من المدرسة ، ما العمل ؟ ما العمل .. رحمتك يارب ..الطف بينا يارب .. حمل الأب أبنته وذهب وأمها إلي أكبر المستشفيات في العاصمة البريطانية ، وها هما في إنتظار نتائج الفحوصات من تحاليل وأشعات وفجأة دخل الطبيب المختص ليخبره أن نتائج التشخيص الطبية عاجزة تماماعن تفسير وتوضيح سبب لهذه العلة التي أصابت الأبنة .... كم نحن آسفون لما حل بأبنتكم ! وزاد الطبيب قائلا : مع الأسف لابد من إبلاغكم أن هذه الغيبوبة ستستمرعدة شهور قبل أن تفارق أبنتكم الحياة ثلاثة شهور علي الأرجح ، وننصحكم بعودتها إلي منزلكم ، وإنتظار ساعة الرحيل ...... كم نحن آسفون ! . حمل الأب أبنته وخرج من المستشفي وهو في حاله من الألم والحزن والهم لا يعرف مداه إلا الله ، ورقدت الأبنة بالمنزل شبه مستيقظة .. لا تدري شئ عما يدور حولها من أحداث، وجسمها يضعف يوم بعد يوم حتي أصبح 25 كج بعد أن كان 65 كج ، أصبحت عبارة عن عينين مفتوحتين ، وحدقة متحجرة لا تتحرك ، وجسم ضعيف ، ناحل ، منعدم لصور الحياة ، فقط عيون تدمع في صمت تام كلما حضر أحد لزيارتها .. وفي يوم من الأيام رن جرس التليفون وكان المتحدث صديق قديم للأب من مصر ، حضر إلي لندن في زيارة عمل، وأراد أن يزور صديقه القديم .. بالفعل حضر الصديق ، ولما سأل الأب عن أخبار أبنته فما كان من الأب إلاالبكاء والنحيب وهو ينظر إلي صديقه ولسان حاله يقول ماذا أفعل ؟؟؟ ليس بيدي شئ ! ثم بكي كالأطفال ،وأخذ صديقه إلي حجرة أبنته ، وما كاد صديقه يري الأبنة حتي أخذ في ترديد ( لا حول ولا قوة الا بالله بالله ، إنا لله وإنا إليه راجعون ) ، وتسابقت دموعه كلماته، وساد الصمت لحظات، مال الصديق نحو الأب وأسر إليه كلمات ، فقام الأب علي أثرها وأغتسل وتطهر وتوضأ ، ثم خرج مع صديقه لصلاة الجمعة .. دخل الأب مع صديقه مسجد المركز الأسلامي ، وللأسفكانت هذه هي المرة الأولي التي يدخل فيها المسجد لتأدية صلاة الجمعة ،وصلي كلا منهما ركعتين تحية المسجد ، ثم جلس الأب بجوار صديقه وتذكرالأيام التي كان يحافظ فيها علي الصلاة ،ودموعه لا تنقطع وعينه في تلقائية فطرية تحلق في سماء المسجد وكأنها تبحث عن شئ أفتقده سنين طويلة ،طويلة جداً ، سنين تفوق عمر أبنته، كيف ضاعت منه كل هذه السنين؟؟؟ صعد خطيب المسجد المنبر ،وأفتتح خطبته بعد السلام وحمد الله والصلاة علي سيدنا محمد ( صلي الله عليه وسلم ) ، وكان موضوع الخطبة نعم الله عز وجل علي عباده ، ورحمته بهم ، وفي سياق خطبة إمام المسجد ، وحينما قال:: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌأُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِيوَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ هنا أهتزت جنبات المسجد بصوت كالرعد يردد .... يارب ... يارب ... يارب، حتي التف كل من كان بالمسجد نحومصدر الصوت الذي كان صاحبه وحده يناجي ربه ، ولا يشعر بكل من كان معه أو حوله ... فقط الله ... الله فقط هو من كان يشعر به قريب كما قال عز وجل ،وناجي ربه..... اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، يارب أنا عبدك ،وليس لي إله غيرك ، سبحانك أنت في غني عن عبادتي لك ،لكني لست في غني عن رحمتك ،لست في غني عن عفوك ، لست في غني عنرضاك ،لست في غني عن غفرانك ، لست في غني عن محبتك ،أسألك ياارب ان ترفعمقتك وغضبك عني ،... وكانت آخر كلمات خطبة الجمعة هذه هي ( أمّن يجيبالمضطر إذا دعاه ويكشف السوء ) ، وإنتهت صلاة الجمعة وودع الصديق صديقه ،وأوصاه بالصلاة والمحافظة عليها ، وذكره أن الشافي هو الله فالتجئ إليه،ثم سلم عليه ودعا له بشفاء أبنته وفارقه عائدا للوطن ،. عاد الأب إلي المنزل وقلبه يدق ويشعر بإحساس لم يشعر به من قبل ،وعندما دخل المنزل قابلته زوجته بوجه تعلوه بسمة أمل ، فأخذته من يده ودخلت به حجرة الأبنة التي ما أن دخل حتي رأها تحرك عينيها وتنظر نحوهوكانت هذه أول مرة تحرك فيها عينيها من شهور طويلة ، وبكي الأب والأم كمالم يبكيا في حياتهما ، وسجد الأب شاكرا لله ، وطالت سجدته وطال دعاءه وحمدالله وشكره ، لم ينقطع يوما عن الصلاة ، ولا عن الذهاب إلي المسجد ما أستطاع إليه سبيلا ، وبدأ حال الأبنة يتحسن يوم بعد يوم ، وشهر بعد شهر ، حتي عادت شبه ماكانت عليه قبل أصابتها بالمرض ، وحينما ذهبت مع الأب والأم إلي المستشفي ، بعد أن صحت و شفاها الله، إجتمع فريق الأطباء الذين إحتاروا في تشخيص المرض وسبب العلة ،وأتفقوا علي ميعاد موتها ثم إحتاروا للمرة الثانية في تعليل سبب عودتها للحياة مرة أخري ، وعندما سألوا الأب عن السبب أبتسم لهم ، ورفع بصره للسماء وأنهمرت الدموع من عينيه كالسيل ، لكنها هذه المرة لم تكن دموع ألم وحزن ،بل كانت دموع فرح وأمتنان وشكر وحمد لمن بيده الأمر في الأول والآخر . سبحانك ربى ما أكرمك ما أرحمك ما أحلمك -------------------- وأخيرا أشهد الله العظيم رب اعرش العظيم أنني سامحت كل من أخطأ في حقي سرا أو علانية بقصد أو غير قصد اللهم إنش أشهدك أني سامحتهم جميعا وعفوت عنهم في حقي عندهم فإعف عني وعنهم يأرحم الراحمين وأدخلني وإياهم الجنة برحمتك وبفضلك وياريت لو أنا غلطت في حد أو زعلت حد في يوم من الأيام بقصد أو من غير قصد مايزعلش مني ويسامحني |
|
|
|
4 أسابيع مضت
مشاركة
#23
|
|
![]() عضو فعّال ![]() ![]() ![]() المجموعة: الأعضاء المشاركات: 2,534 التسجيل: 21/04/09 البلد: قلوب أحبتي رقم العضوية: 3,318 الحالة :أحِـنُّ إِليهِم بِألفِ حَنِينْ.. وَكُلُّ حَنِينٍ يَهِزُُّ الضُّلُــوعْ |
إقتباس سبحانك ربى ما أكرمك ما أرحمك ما أحلمك جزاكم الله خيرا -------------------- ![]() يا ليلة القدر يا فضل بارينـــــــا خير من الدهر بالعفو تأتينـــــــا فيك أتى القرآن من حضرة الرحمن للناس بالفرقان يا ليلة القــــدر أطلب من الرحمن العفو والغفران ما أكثر الإحسان في ليلة القـــدر الله يا الله يا رازق الأفـــــــــــواه يا قابل الأواه في ليلة القــــــــدر يا رب يا رحمن يا خالق الأكــــوان زدنا من الإيمان في ليلة القــــدر |
|
|
|
3 أسابيع مضت
مشاركة
#24
|
|
![]() عضو فعّال ![]() ![]() ![]() المجموعة: مشرف منتدي المشاركات: 1,016 التسجيل: 21/10/08 البلد: بلاد الله الواسعة رقم العضوية: 2,105 الحالة :ومابكم من نعمة فمن الله |
[b]
شاب بلغ من عمره ستة عشر عاماً .. كان في المسجد يتلو القرآن وينتظر إقامة صلاة الفجر.. فلما أقيمت الصلاة رد المصحف إلى مكانه ثم نهض ليقف في الصف فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه .. حمله بعض المصلين إلى المستشفى فحدثني الدكتور الجبير الذي عاين حالته .. وقال : أُتي إلينا بهذا الشاب محمولاً كالجنازة.. فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب لو أصيب بها جمل لأردته ميتاً. نظرت إلى الشاب فإذا هو يصارع الموت ويودع أنفاس الحياة.. سارعنا إلى نجدته وتنشيط قلبه أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته.. فلما أقبلت إليه مسرعاً فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب .. والشاب يهمس في أذنه بكلمات فوقفت أنظر إليهما. وفجأة أطلق الشاب يد الطبيب وحاول جاهداً أن يلتفت لجانبه الأيمن ثم قال بلسان ثقيل : أشهد أن لا إله إلا الله.. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.. وأخذ يكررها .. ونبضه يتلاشى .. وضربات القلب تختفي.. ونحن نحاول إنقاذه ولكن قضاء الله كان أقوى .. ومات الشاب.. عندها انفجر طبيب الإسعاف باكياً حتى لم يستطع الوقوف على قدميه، فعجبنا وقلنا له : يا فلان ! ما لك تبكي!! ليست هذه أول مرة ترى فيها ميتاً.. لكن الطبيب استمر في بكائه ونحيبه فلما خف عنه البكاء .. سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى؟!. فقال : لما رآك يا دكتور تذهب وتجيء.. وتأمر وتنهى.. علم أنك الطبيب المختص به.. فقال لي: يادكتور ! قل لصاحبك طبيب القلب لا يتعب نفسه.. لا يتعب.. أنا ميت لا محالة.. والله إني أرى مقعدي من الجنة الآن !!!!! أخي العزيز....أختي العزيزة : كم هو جميل أن نقرأ قصة شاب صغير في فترة المراهقة التي هي اشد ما تكون عند الشباب من حيث اللعب والاستمتاع بهذه الحياة الدنيا ،لكن هذا الشاب أحب البقاء في المسجد وأحب كلام الله عزوجل ،إيمان يختلج في صدره ، شاب لم يتكاسل عن صلاة الفجر قام من نومه مسرعا إلى صلاة الفجر التي هي أشد وأثقل على المنافقين ، شاب حفظ الله بحدوده وأوامره وشرعه فحفظه رب العزة وأكرمه بأكثر من حسن خاتمه ، من تلاوته لكلام الله عزوجل ووقوفه لصلاة الفجر ونطقه لشهادة أن الله لا اله إلا الله وأن محمد رسول الله بل رأي مقعده من الجنة قبل أن تفوض روحه الطيبة الطاهرة إلى رب السموات والأرض ، شاب رأي ملائكة الله عزوجل وهي تبشره ببشارة الجنة لا ببشارة عرض من الدنيا قال الله عزوجل "إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة " أخي .. أخيه ... هل تريد تلك الحسن الخاتمة ، فهي لمن حفظ الله بحدوده وشرعه ، ليست لمن يضيع الصلوات ويجلس أمام المسلسلات والأفلام ، ليست لمن أحزن والديه بالقول أو الفعل ، ليست لمن يتكلم في أعراض الناس ويغتابهم ليل نهار ،ليست لمن حمل في قلبه حسد وغل وكره على إخوانه المسلمين ، ليست لمن كان همه الدنيا دون الآخرة ،يبكي من أجلها ويحزن من اجلها . أخي .. أخيه ... إن الحياة الحقيقية السعيدة هي حياة القلوب الذي يملؤها الإيمان بالله والعمل الصالح ، يملؤها الحب في الله والبغض في الله ، يملؤها تقوي لله وخشية لله ورهبة لله وتوكل لله عزوجل ، فالله عزوجل تكفل من عمل صالحا أن يحييه حياة طيبة قال الله تعالي {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } . أخي .. أخيه : هذه القصص ليست من أساطير تكتب وليست رواية تنسج في الخيال بل هي قصص حقيقية يظهرها الله عزوجل لعباده ، حتي يرجعوا إلى الله عزوجل ، فجدد التوبة مع الله مادامت الروح لم تفارق الجسد ، وفقك الله للخير ويسر لك الخاتمة الحسنة . اللهم ارزقنا حسن الخاتمه اللهم اجعل خير ايامنا يوم ان نلقاك اللهم لا تخرجنا من الدنيا الا وانت راض عنا آمين آمين يارب العالمين منقول للعظه[/b] -------------------- وأخيرا أشهد الله العظيم رب اعرش العظيم أنني سامحت كل من أخطأ في حقي سرا أو علانية بقصد أو غير قصد اللهم إنش أشهدك أني سامحتهم جميعا وعفوت عنهم في حقي عندهم فإعف عني وعنهم يأرحم الراحمين وأدخلني وإياهم الجنة برحمتك وبفضلك وياريت لو أنا غلطت في حد أو زعلت حد في يوم من الأيام بقصد أو من غير قصد مايزعلش مني ويسامحني |
|
|
|
3 أسابيع مضت
مشاركة
#25
|
|
![]() عضو فعّال ![]() ![]() ![]() المجموعة: الأعضاء المشاركات: 2,534 التسجيل: 21/04/09 البلد: قلوب أحبتي رقم العضوية: 3,318 الحالة :أحِـنُّ إِليهِم بِألفِ حَنِينْ.. وَكُلُّ حَنِينٍ يَهِزُُّ الضُّلُــوعْ |
إقتباس اللهم ارزقنا حسن الخاتمه اللهم اجعل خير ايامنا يوم ان نلقاك اللهم لا تخرجنا من الدنيا الا وانت راض عنا اللهم ءامين -------------------- ![]() يا ليلة القدر يا فضل بارينـــــــا خير من الدهر بالعفو تأتينـــــــا فيك أتى القرآن من حضرة الرحمن للناس بالفرقان يا ليلة القــــدر أطلب من الرحمن العفو والغفران ما أكثر الإحسان في ليلة القـــدر الله يا الله يا رازق الأفـــــــــــواه يا قابل الأواه في ليلة القــــــــدر يا رب يا رحمن يا خالق الأكــــوان زدنا من الإيمان في ليلة القــــدر |
|
|
|
6 أيام مضت
مشاركة
#26
|
|
![]() عضو فعّال ![]() ![]() ![]() المجموعة: مشرف منتدي المشاركات: 1,016 التسجيل: 21/10/08 البلد: بلاد الله الواسعة رقم العضوية: 2,105 الحالة :ومابكم من نعمة فمن الله |
أترككم مع محمد ليحكى لنا قصته : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( اخواني في الله لم اجد من الكلمات ما اعبر بها عما يدور فى صدري .) فانا اخوكم فى الله محمد وسأقص عليكم قصتي لكني استحلفكم بالله ان تدعو لى بالثبات والهدايه من عند الله . لا اكذب عليكم ان قلت لكم ( انى فعلت كل الذنوب والمعاصى بكل اشكالها سرقت,, زنيت ,,نصبت,, شهدت زور,, اغتبت,, تكلمت فى حق الكثيرين)... كانت الى 17 عاما الاولى من حياتى من طفولتى وانا انسان ابيض كالحليب. الى ان انتقلت الى مرحله اطلقت عليها انا (( مرحلة التمرد والعصيان )) وفى هذه المرحله فعلت كل شيء حرام حتى اصبح {( قلبى اسود وصلب كالحجاره)}. لم افكر فى الموت ولا فى العذاب أرى الناس يموتون امامى كل يوم وانا اقنع نفسى ان الموت بعيد عنى . توفي اعز اصدقائى امام عينى لكنى لم اتعظ !! توفي والدي وانا مازلت وليا للشيطان !! ( تملكني بكل سهوله ,, حتى اعتقدت اننى الشيطان نفسه فى صور بشر )..{!!}.. لم اكن اتخيل ان شعاع النور قادم وان لابد ان تشرق الشمس بعد هذا الظلام .... { وحدثت المعجزه التى لم تخطر لى على بال !!!!} ذهبت انا واصدقائى الى المصيف فى احدى شواطى مصر الجميله .وكنا نحمل المخدرات والمسكرات واصطحبنا معنا بعض العاهرات وفى احدى الايام قررنا ان ننزل الى البحر مبكرا فاخذنا امتعتنا جميعا ونزلنا الى الشاطئ . ولاننى لا اجيد السباحه فقد انتظرت على الشاطى اغسل قدمى بالماء ونزل الجميـــع !! ( أقـــــسم لكم بالله ) اننى فى لحظه نظرت الى اصدقائى وهم يعصون الله مع العاهرات فى الماء فوجدت البحر كأنه ((( جهنم نار تسير فوق الماء))) ووجدت اصدقائى يصرخون ,, فصرخت صرخات عاليه النجده إلحقونا إلحقونا ,,فالتف حولى كل من كان على الشاطئ ليسألونى ماذا اصابنى !! وخرج اصدقائى بسرعه واتجهو نحوى ليتطمنوا علي فقلت لهم عما حدث .. فضحكوا وقالوا لى اننى اكثرت من شرب الخمر... ورجعنا الى الفندق ,, وفى الليل ذهبنا الى احد البارات وتكرر الحدث مرى اخرى . ( عندما ذهبنا لى صالة الديسكو قام اصدقائى ومعهم العاهرات للرقص وعندما لحقت بهم وجدت قاعة الديسكو تحترق بهم وصرخاتهم تعلو فى اذنى وصرخت انا لأطلب لهم النجده لكنى وجدت انها ايضا تهياات) !!!! فطلبت منهم ان ارجع للفندق وان يلحقوا بى عندما ينتهوا من سهرتهم . وذهبت للفندق وقمت بالاتصال بوالدتى لاطمئن عليها ,,فاذا بها تقول لي : ( { يامحمد ربنا وعظك مرتين بس صدقنى ياابنى الثالته ستكون معاهم فى النار} ) وقامت بقطع الاتصال فظننت انها ايضا تهيآت فعاودت الاتصال مرة ثانيه . لكنها لم تجبنى فقررت ان اقطع هذه الرحله واستأذنت من اصدقائى وعدت الى منزلى لاجد والدتى تلتقط انفاسها الاخيرة وتقول لى رجوت الله ان اراك قبل ان اموت . { انت شفت نار جهنم يامحمد مرتين ربنا يكفيك عذابها . } وعندما سألتها كيف عرفتى بما حدث ؟؟ خرجت انفاسها قبل ان تجيبني وبعد مرور 3 ايام واثناء عودت اصدقائى من المصيف انقلبت بهم السياره فى احدى الترع الصغيره والعجيب انهم عندما استخرجو جثثهم من الماء وجدوا جثثهم محروقه بالكامل ومشوهه !! ( والاعجب من ذالك ان الشعر لم يحترق ووجدوه ابيض!!) " ( سبحـــــــــان الله) " لم تستغرق عملية اخراجهم من تحت الماء سوى ساعه كاملة, لكنهم خرجوا على هذه الحاله !! ( ومنذ تلك اللحظه وانا والحمد لله غيرت مسار حياتي) وتقربت الى الله مع ان الشيطان يوسوس لي ولا يتركنى ابدا إلا اننى والحمد لله لم اضعف امامه ابدا وبدأت الحرب عليه.. ( هذه هيا قصتى اليكم وكل مااطلبه منكم ان تدعو لى ان يثبتنى الله على دينه ,,وان يهدينى الى عبادته .....) ( { فاتقوا يوما ترجعون فيه الى الله }) اخوكم في الله / "( محمد) " -------------------- وأخيرا أشهد الله العظيم رب اعرش العظيم أنني سامحت كل من أخطأ في حقي سرا أو علانية بقصد أو غير قصد اللهم إنش أشهدك أني سامحتهم جميعا وعفوت عنهم في حقي عندهم فإعف عني وعنهم يأرحم الراحمين وأدخلني وإياهم الجنة برحمتك وبفضلك وياريت لو أنا غلطت في حد أو زعلت حد في يوم من الأيام بقصد أو من غير قصد مايزعلش مني ويسامحني |
|
|
|
![]() ![]() |
| toolbar powered by Conduit |
|
نسخة خفيفة | SEO by MinervaSEO © Icelabz.net | الوقت الآن: 5th September 2010 - 12:05 AM |